چکیده مقاله
تناول البحث كلمة قرآنية مهمة ذكرت 162 مرة مائة و اثنان وستون مرة ألا و هي مفردة الكتاب و اختلف فيها و المفسرون و علماء اللغة، ناقش البحث الدلالة اللفظية لكلمة الكتاب الواردة في القرآن الكريم، من خلال نقد و نقض اراء المفسرون و علماء اللغة، واثبات ان كلمة الكتاب لها مدلولها الخاص بها و انها غير مدلول لفظة القران، و هي علم خاص اعطاه الله سبحانه و تعالى لأنبيائه و لمن اصطفى من عباده ، وبذلك نصل إلى اطروحة جديدة و هي ان الكتاب أوسع من القرآن و التوراة و الانجيل تعتبر مفردة الكتاب محور البحث ليست مرادفة لمفاهيم كلمات القرآن، الذكر، الفرقان، التوراة ، الانجيل ، فكلمة الكتاب اوسع مفهوماً من هذه المفاهيم بحيث اننا نراها كانهاشجرة اصلها ثابت و تفرع عنها جميع الكتب السماوية و استقت منها بحيث ان الله سبحانه و تعالى عندما يبعث المرسلين برسالته تكون عند الامة قاعدة اساسية يرجعهم الله اليها مثل قاعدة البيانات و يضيف الى الرسالة فك ا رً حضارياً جديداً و اخلاقاً تربوية توصل البشرية الى سواء السبيل فكانت على مستويات ثلاثة ، مستوى التسوية و مستوى العدل و مستوى الانسانية فكانت التوراة و الانجيل و القرآن فالكتاب يورث من نبي الى نبي و من وصي الى وصي لذلك النبوة تختم و الرسالة باقية مادامت السماوات و الارض
کلیدواژهها
نویسندگان
شیوه ارجاع
�اتم بدید الابراهیمی، یاسمین و راضی هلول، محمد،1400،الكتاب و القرآن اختلاف الجذر و المعنى ، إعادة قراءة في النص القرآني،پنجمین کنفرانس بین المللی سالانه بررسی مسائل جاری زبان ها، زبان شناسی، ترجمه و ادبیات،اهواز
ارائهشده در
مجموعه مقالات ششمین کنفرانس بین المللی زبان، زبان شناسی ،ترجمه و ادبیات17 مهر 1400 · اهواز