چکیده مقاله
لا يزال سؤال المنهج في الحقول المعرفيّة الإنسانيّة مجالا للنقاش والحوار حول طبيعته والرؤية الفكريّة والإيديولوجية التي تؤطر عمل المفكر الباحث، لتبقى المناهج النقديّة على تعدد أطرها المرجعيّة وتنوع روافدها المنهجية أحادية البعد اختزالية المعرفة في سعيها الدائم إلى تحليل الخطاب الأدبيّ وتفجير خواصه الفنيّة وتقديم قراءة شاملة غير منقوصة، إذ أنّها ظلّت مخلصة لأسسها الفلسفيَّة كما هو حال المناهج التقليدية النّفسيّ، التاريخيّ، الاجتماعيّ في مقاربتها للخطاب، أو أنّها حاولت تقديس النّص بالمقام الأول؛ فعمدت إلى تسيجه وعزله عن محيطه وهذا ما قامت به اللسانيات والبنيو يّة و التفكيكية و السميائيات في استحداث آليات قرائية لفك شفرات النّصوص الّتي تكتنه عمقههذا القصور المنهاجي أفرز نزوع نحو البحث عن عناصر التكامل بين الحقول المعرفيّة لمقاربة النّص للخروج من متاهة التأويل
کلیدواژهها
نویسندگان
شیوه ارجاع
�ماری، هدی،1400،فاعلية تكامل المناهج النقديّة في تحليل الخطاب نحو مقاربة عابرة للتخصصات،پنجمین کنفرانس بین المللی سالانه بررسی مسائل جاری زبان ها، زبان شناسی، ترجمه و ادبیات،اهواز
ارائهشده در
مجموعه مقالات ششمین کنفرانس بین المللی زبان، زبان شناسی ،ترجمه و ادبیات17 مهر 1400 · اهواز